منتدى شروق الأدبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعد منتدى شروق الأدبي بلقاء أصدقائه وزواره،
ويتمنى أن يكون عند حسن ظن الجميع به
والله من وراء القصد

منتدى شروق الأدبي

يعطي الله المبدعين وسائل للتعبير حرم منها الآخرون لكنهم سيسألون ويجيب عنهم الآخرون فاحرص على إبداعك ليحرص الآخرون على الإجابة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
http://www.kutub.ktaby.com/  مكتبة كتب مجانية
يسر منتدي شروق الأدبي دعوتكم لحضور الأمسية الأدبية التي يقيمها في الخامسة مساء في الإثنين الأول من كل شهر ميلادي،كل عام أنتم بخير
أسرة منتدى شروق الأدبي ترحب بكل السادة الأعضاء وتدعو الجميع إلى المناقشة الهادفة البناءة بكل موضوعية وحيادية
أسرة منتدي شروق الأدبي ترحب بالدكتورة ريم (المها العربية) وتتمنى لها إقامة سعيدة في المنتدى
أصدقاء المنتدي الجدد عند التسجيل في المنتدي يجب تفعيل العضوية كالآتي:أن تفتح إميلك الذي استخدمته في التسجيل بالمنتدى،ثم تدخل علي الرسائل ستجد رسالة مرسلة من المنتدي بها رابط التفعيل الذي يعود بك للمنتدى مرة أخري،وهذا هدفه التأكد من أنك صاحب الميل الذي استخدمته في تسجيل العضوية،ومنتدي شروق الأدبي يرحب بكل الأصدقاء الجدد متمنيا لهم دوام الصحة والإبداع
مجلس إدارة المنتدي
السيد جلال:مديرًا
ناصر صلاح
:
مشرفاً عاماً
محمد حافظ:عضوا
رمضان أحمد:عضوا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» آخر ديسمبر_قصيدة_فيديو
السبت ديسمبر 31, 2016 5:37 am من طرف ozorees_moslim

» دلائل الخيرات
السبت ديسمبر 31, 2016 4:52 am من طرف ozorees_moslim

» إلى الفاتنة
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:32 pm من طرف ماندولين

» على مبروك ومرثية للتنوير
الأحد أبريل 10, 2016 9:36 am من طرف مصطفى حسين

» اعتذار.....
السبت أكتوبر 31, 2015 10:34 am من طرف سلمى كرامة

» علاج الاكتئاب
السبت أكتوبر 31, 2015 10:22 am من طرف سلمى كرامة

» اصدار : شرطة الاحلام ( مجموعة قصصية)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 7:39 am من طرف رائد قاسم

» شرطة الأحلام ( قصة قصيرة)
الأحد أكتوبر 04, 2015 11:46 am من طرف رائد قاسم

» الحقيبة السوداء (قصة قصيرة)
الجمعة سبتمبر 18, 2015 3:44 am من طرف رائد قاسم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ozorees_moslim
 
أحمد عبد الشافي
 
soadat
 
قطرات الندى
 
ماندولين
 
حرفوش المجذوب
 
رمضان كامل
 
محمد الميانى
 
سوسن إسماعيل
 
أحمد حسن عمر
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دعوة عامة
J
يسر منتدى شروق
دعوتكم
في الإثنين الأول
من كل شهر ميلادي
لحضور الأمسية الأدبية
في السادسة مساء
كل عام وأنتم بخير
قصيدة الأسبوع
 
1- أبيتُ الرِّقَ
 
منى الغريب
 
دثّروني واتركوني
تدفنُ الأحْزان قبري
لا تلوْموا اليوم قلْبي
أنَّهُ قد ضاق صدْري 
لا تلوموا كبريائي
كبريائي كلُّ عمْري
اتركوني .. لا تُطِيْلُوا
في حديثٍ صار يجْري 
كم شدوْنا وانْتظرْنا
فاقْبلي ياقُدْسُ عُذْرِي
اتركوني.. لا تُبَالوْا
قد أبيْت الرِّق نحْرِي
في غيَابِ الحقِّ زالت
كلَّ أحْلامي وصبْري
هلْ تهبُّوا الآن صحْوّا
بين أبْنَائِي لِتَسْرِي
صيْحَة الأحْرَارِ تَعْدُو
بينَ آلامِي وقَهْرِي
طهِّروا الْأقْصَى بِمَاءٍ
زمْزِمُوْه أَلْفَ عِطْرِ
ولْتُقِيْمُوا الْعَدْلَ حَتَّى
يسْتَوِي مِيْزَانُ أَمْرِي
سطِّرُوا التَّاريِخَ مِنِّي
ولْتُقِيْمُوا الْآن ظَهْرِي
 
******
 
2- بوح .....1
 
 ناصر صلاح
 
من فرط شوقي إليك
 
لم أنم ليلي
 
من شوق ليلي إليك
 
لم يزل حولي
 
أراك في بدره
 
يسمعك في قولي
قصة الأسبوع
 
 1- قتيل
رمضان أحمد
 
طرق الشرطيون الباب . ينعون لهم مقتل أبيهم . مقيدين في صفحات التحقيق كرابيج الأسئلة خطوط طول ودوائر عرض على محيط أجسادهم الغزل الدموي المتساقط من أفواه الذبائح لم يرشد إلى فاعل . في غرف القسوة ضياءها وتهديد هتك العرض فرشها . تطوع الولد الأكبر أن يحمل وزر القاتل .
 
2 - لن أعود
بقلم / أحمد حسن عمر
أستطاعت ظروف عملي ان تبعدني عن زوجتى و أولادى الذين احبهم 
وأرتبط بهم لأقصي درجــة،خصوصا الأمورة الشقية "حبيبة" والتي لا 
أستطيع أن أبتعد عنها،كنت أحاول في إجازتى الشهرية أن أعوضهم عن
فترة غيابي بشراء الفاكهة والحلوي ثم أرتمي في أحضانهم كالطفل الصغير الذي يرتمي في حضن أمه بعد غياب ..في الإجازة الحالية كدت أن أقـبـل باب شقتي قبل الدخول من شدة شوقي لأسرتى،وصلت الساعة الثانية ظهرا قبلت الأولاد،
وأحضرت لهم كل ما طلبوه في آخر مكالمة تليفونية،وأعددت لهم وجبة
الغداء وجلست في انتظار زوجتى التي تحضر من عملها في تمام الخامسة.قمت بوضع كمية كبيرة من العطر علي وجهي وصدري وملابسي ،أخترت أفضل (ترنج) عندي لأقابلها به بعد هذا الغياب،زوجتي تتصل بي وتسألنيعن "ميستي" وهل أعددت لها الطعام ؟ فأخبرتها نعم .. وميستي هذه قطة بيضاء جميلة من طراز  (شيراز)ومن عائلة كبيرة ولها حسب ونسب كما تقول زوجتى !! وتشترى لها طعام خاص من أكبر سوبر ماركت بالمهندسين،ويجب أن تقوم زوجتى مرتين أسبوعيا بعمل فسحة للأميــرة ميستى في أرقي شوارع ميدان لبنان
وصلت زوجتي البيت،فتحت لها،وقفت لكى ترتمي في حضني الذي أعددته لها، هرولت " ميستى "وقفزت فوق ذراع زوجتي التي قبلتها وقالت لها:وحشتنى، وحشتيييييني يا مستي !!وميستى تهز زيلها بفخر وسعادة وتنظر لي نظرة غريبة لا أفهمها !!وأنا واقف بالترنج الجديد بجوار الباب أنتظر دورى !
سألتني زوجتي:أنت ايــة لابس  ونازل ؟!فأخبرتها نعم ...ولن أعــــــود !! 
من أخبار الأدباء
أسرة منتدي شروق الأدبي
تهنيء الشاعر
السيد جلال
بصدور ديوانه الجديد
"لحظات ما قبل دخول الجنة"
له من أعضاء
منتدى شروق الأدبي
كل التقدير
وأجمل التهاني
&&&&
كما حقق الشاعر
السيد جلال
المركز الثاني بمسابقة
كتاب الجمهورية
في شعر الفصحى لعام 2012
********
كما تهنيء أسرة المنتدى
أعضاء مجلس الإدارة الجدد
* الشاعرة:منى الغريب
* الشاعر:أحمدعبدالشافي
 * الشاعر:أحمد حسن عمر
&&&&&&&&
أمنياتنا بالتوفيق للجميع
معلومة
 
لعلاج مرض السكر
 
تغلي كمية من ورق الزيتون في لتر ونصف ماء حتى يغلي ويقلب الماء عند الغليان (3) دقائق ثم تتركه لتخليصه من الغبار وترشحه وتأخذ القطارة (الماء فقط ) وتعبئة في زجاجة ليست بلاستيك وتضعه في الثلاجة وتشرب منه فنجان قهوة عربي كبير أو كأس (3) مرات يومياً قبل الأكل مع إيقاف جميع أنواع أدوية وعلاجات السكر وتقوم بمراقبة السكر بالتحليل خلال اليوم الأول والثاني والثالث وبعدها تقرر هل تستمر أو لا ؟
ملاحظة :اختر الأوراق الجيدة ويجب أن تأخذ واحده منها وتمضغها إذا هي لاذعة ومره فهي
مسابقات
الأخوة الأصدقاء أعضاء
منتدى شروق الأدبي
ترقبوا المسابقة الأدبية
التي تعدها أسرة المنتدى
وسوف تعلن عنها
في موعد لاحق قريب 
إن شاء الله

شاطر | 
 

 الأشياء ليست في أماكنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة شعبان

avatar

عدد المساهمات : 70
نقاط : 180
تاريخ التسجيل : 20/09/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: الأشياء ليست في أماكنها    الأحد أغسطس 21, 2011 11:39 am

الأشياء لسيت في أماكنها

الآن،وبعد غياب دام لمدة شهور، يسألها: ما اسمك؟هل تقابلنا من قبل؟ هل أعرفك؟ وجهك ليس غريبا عنى، يسألها وهى من ظلت تفكر فيه طوال هذه
المدة ولم تغب صورته عن خيالها أبدا بل كانت تتقبل غدها وتتمناه أن يأتي سريعا كي تلقاه وتخبره أو تعترف بينها وبين نفسها( لأنها لن تستطيع أن
تخبره) أنه الرجل الوحيد الذي فتحت له قلبها المغلق في وجه جميع الرجال، وأنها كانت تهرب من مشاعره الجياشة التي لم يكن لها حد خوفا من تجربة الحب، وإنها اشتاقت لعينيه اللامعتين وابتسامته الساحرة.

ابتسمت ساخرة من نفسها ومن كل شيء عندما أخبرها بأن كل ما يتذكره عنها هو إنها تلك الفتاة التي كانت تجلس هناك على الكرسي في نفس المكان والزمان، هكذا وبكل
بساطة، لم تجد وجها للمقارنة بين ما كانت تشعر به، ولا تزال، وبين ما يقوله ويفعله. كل ما كان يصدر منها لحظتها من منطلق انه لم يعد لها، بل انه لم
يكن لها من الأساس. في البداية وعندما ألقاه القدر في طريقها كان شابا، أعزب ، كانت ترى أنها من حقها الكامل أن تفكر فيه كم تشاء وتحلم به حيث
لا حدود ولا ممنوع في الحلم أو هكذا كما اعتادت في أحلامها ، بل وتحبه أيضا . أما الآن فإن كان هو الآن يتعامل معها وبقلبه ذرة إحساس من الماضي فهو ليس بخائن لأحد ، لا لنفسه ، ولا لزوجته ،فهو ما زال يراها كما كانت عليه من قبل أن تفرقهما الحياة وقبل أن يصبح زوجا ، ولكنها
مهما كانت الظروف فإنها لن تقبل أن تخون نفسها قبل أن تخون أحد
قالت : كنت هنا من سنة.
رد مندهشا: ياه، من سنة؟
وهكذا وجدت الكلمات والجمل طريقها إليهما، ولكنها لا تدرى إن كانت أخطأت عندما تركت نفسها على سجيتها معه، في الكلام أو الضحك ، ربما لان ذلك
يجعله ينظر إليها نظرة أخرى وهذا ما لا تريده، فهو يحترمها جدا،ويحرص على كل صغيرة وكبيرة تخصها،وكل خطوة بحساب بل لا تبالغ إن قالت
انه يخشاها ، نعم هذا هو التعبير الصحيح .
كان من وقت لآخر يسألها أن تفكر في أن تأتى غدا ولو لساعة ، كان متلهفا بطريقة لم تكن تدفعها لشىء الا ان تتساءل : لماذا يريدنى ان اتى غدا؟ الم ينتهي كل شىء؟ أم تراه من الذين يؤمنون بان الحب شيء والزواج شىء اخر؟ وعلى الرغم من اختلاف النوايا الا انهما اتفقا على اللقاء.
وفى اللقاء الثانى كان يبدوفى عينها جميلا غير كل المرات، رشيقا ومهندما رغم بساطة ملابسه، هى الاخرى حرصت على ان ترتدى أحسن واجمل
ما لديها، وان تبدو فى ابهى صورة ، وعندما كانت تحدثها نفسها بأنها تسلك سلوكا غير سليم كانت تبرر ذلك بالرغبة فى ان تبدو جميلة وواثقة من
نفسها لذاتها لا لأحد.
كان فى منتهى السعادة عندما جاء لمقابلتها، على الرغم من انه جاء متأخرا، بدا أمامها كما اعتادته من قبل معها وبين يديها، طفلا، أجل كان طفلها
الذى ضيعته لانها تحبه، كالقطة التى تاكل اولادها ولكن شتان. حرص فى لقائهما على ان يعطيها رقم هاتفه كى تتصل به إذا احتاجت أى شىء وكذلك ليتفقا كيف ومتى يتجدد اللقاء.
ولكنها فجأة وجدت بداخلها دون ان تشعر إحساسا يدفعها الى ان تجعله يتورط فى اى تصرف غير مسئول، كأن تذيب مثلا جبال الثلج التى كانت تحرص
على ان تكونها كلما رأته أوكلما تحدث إليها، أو حتى انه لا مانع لديها من ان تقطع الخيط الرفيع الذى تؤمن بوجوده بين الاشياء وعكسها ، وكأن شخص غيرها
يفكر ويتكلم ويتصرف ولكن بمنتهى البراءة بل والبراعة فى ارتداء قناع الفضيلة. ولم يكن ذلك الاحساس من منطلق الانتقام منه أومن احد، بل لانها
كانت ترغب فى ان تعطى لقلبها وعقلها اسبابا مقبولة كى تنساه وتبتعد عنه.
وللمرة الثالثة إلتقيا ، إلا ان هذه المرة كانت مختلفة تماما، كان هادئا ،أما هى فكانت أهدأ ، لا يوليها اى اهتمام من اى نوع ،لا شىء سوى كلمات الترحيب المعتادة التى لا يغيرها، كان حاله يجعلها كعادتها تتسائل: ماذا به؟ هل فقد إهتمامه بى؟ هل أصبحت امرإة عادية بالنسبة له شأنى شأن الاخريات؟ أم انه
يتعمد ذلك لانها كثيرا ما جعلته يفقد هدوءه عندما كانت تصده من قبل ، فعلاقتهما كانتا أشبه بالامواج حينما ترتطم بالصخور، ولكنها استبعدت تماما ان يكون ذلك هو السبب لانه منذ ان رأها وعينيه تؤكد لها انه يؤمن انها كالصخور التى لا تترك الامواج الا وهى واثقة انها ستعود اليها ثانية بل وبقوة.، ثم أنهما إفترقا فى المرة السابقة وهما على وفاق
واتفاق.
كانت مشاعرها مقسمة بين احساسين ، أحداهما يعذره فيما كان عليه اليوم من لامبالاة وكانها أجبرته على اللقاء، ربما يكون العمل هو السبب، أو البيت ،هكذا إعتقدت.
أما الاحساس الاخر فكان له النصيب الاكبر من الاستحواذ عليها وهو أنها نجحت فى ما خططت له و كانت تسعى اليه منذ ان قررت ان تقابله الا وهو
الخداع، اجل الخداع بأنها لم تعد تفكرفيه أو تشعر تجاهه بأى شعور يذكر ، بل والاكثر من ذلك أن تبدو له فى صورة تجعله يندم على انه فكر فيها يوما ما.
وعندما حان الرحيل إنصرف مؤكدا عليها ان تكلمه فى أى وقت عندما تحتاجه. ولكن هذه الجملة لم تمر عليها مرور الكرام بل ساورها الشك ،هل كان مضطرا الى ان يقول ذلك من باب الشعور بالحرج من ان ينصرف هكذا دون كلمة، ام ماذا؟
وعلى الرغم من ذلك كانت لديها رغبة قوية فى سماع صوته المميز عبر هاتفها الخلوى ، ولكن هل تتصل به؟ وماذا تقول وبأى حجة تبرر ما تفعله؟ أم تنتظر حتى يتصل هو؟ كيف وهى تعلم وتدرك جيدا انه لم وربما لن يفعل؟ فهى من كانت تتطلبه دائما ثم يتفقا على المكان والزمان، هكذا كل مرة.
الا ان لهفتها هذه كان يهدأ من شدتها سؤال يخطر ببالها من وقت لاخر فجأة دون مقدمات، لدرجة أنها كانت احيانا تقف امامه عندما تقابله وتنظر اليه
عندما يكون منشغلا بشىء ما او موجها نظره بعيدا عنها ، وتتصفح ملامح وجهه التى تبدو لوهلة وكأنها لا تعرفها.
كانها تريد ان تخترق يديها عقلها كى تخرج منه هذا التساؤل وتضعه أمامه وكي تتجنب مرارة السؤال ،او تلقى به فى مكان بعيد: من انت؟ ولماذا لا اراك كما كنت اراك من قبل؟
أين اختفت تلك الابتسامة التى كانت تشعرها وكأنه ابنها وليس الرجل الذى تحبه؟ أين اللمعة التى كانت فى عينيه الواسعتين ؟ تلك اللمعة التى تقسم بانها
لم ترها من قبل، العينين اللتين كانتا تنطق بكل شى قبل اللسان ،لماذا كانت تراهما الان باهتتين، زائغتين، وربما كاذبتين، لما لا..............؟
انت عايشلى وعايش ليها
نصك ليا ونصك ليها
كدب عليا وكدب عليها
لا بترضينى ولا بترضيها
لا انا ولا هى هنرضى بنص
كانت هذه هى كلمات الاغنيه التى أخترقت مسامعها من التليفزيون وهى تكتب كلمات قصيدة جديدة بعنوان " كل الطرق تؤدى الى أبريل"تقول فيها: ابريل اقبل وانت لا تزال كذبتى
ابريل ادبر وانت لا تزال خيبتى
و بين اقباله وادباره تكمن علتي
كانت تريد ان تبكى لكنها شعرت بثقل فى صدرها وكأن الدموع يذرفها قلبها لا عينها.
وأخذت تردد: اريد ان أبكى... أريد ان أبكى... بكت فاستراحت ثم نامت.
إستيقظت على صوت المنبه يعلن تمام العاشرة صباحا، كانت تشعر بالاجهاد والاكتئاب، نهضت من على سريرها ، اعددت فنجان قهوتها المعتاد، ثم تذكرت انها لم تتصفح هاتفها المحمول ،فربما يكون هناك من اتصل وهى نائمة وبمجرد ان وقع بصرها علي التاريخ معلنا انه الاثنين ، الرابع من شهر يوليو2011
تأكدت ان ما عاشته كان حلم... مجرد حلم.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soadat
مبدع كبير
مبدع كبير
avatar

عدد المساهمات : 814
نقاط : 1462
تاريخ التسجيل : 15/01/2010
العمر : 65

مُساهمةموضوع: رد: الأشياء ليست في أماكنها    الأحد أغسطس 21, 2011 1:50 pm

الآن ، وبعد غياب دام لمدة شهور، تعود إلينا الصديقة الجميلة هبة شعبان بإبداعاتها المميزة
ذات المشاعر القوية الصادقة . دعواتي لك بالمزيد من التوفيق والإبداع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأشياء ليست في أماكنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شروق الأدبي :: الفئة الأولى :: منتدى القصة القصيرة :: هبة شعبان-
انتقل الى: