منتدى شروق الأدبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعد منتدى شروق الأدبي بلقاء أصدقائه وزواره،
ويتمنى أن يكون عند حسن ظن الجميع به
والله من وراء القصد

منتدى شروق الأدبي

يعطي الله المبدعين وسائل للتعبير حرم منها الآخرون لكنهم سيسألون ويجيب عنهم الآخرون فاحرص على إبداعك ليحرص الآخرون على الإجابة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
http://www.kutub.ktaby.com/  مكتبة كتب مجانية
يسر منتدي شروق الأدبي دعوتكم لحضور الأمسية الأدبية التي يقيمها في الخامسة مساء في الإثنين الأول من كل شهر ميلادي،كل عام أنتم بخير
أسرة منتدى شروق الأدبي ترحب بكل السادة الأعضاء وتدعو الجميع إلى المناقشة الهادفة البناءة بكل موضوعية وحيادية
أسرة منتدي شروق الأدبي ترحب بالدكتورة ريم (المها العربية) وتتمنى لها إقامة سعيدة في المنتدى
أصدقاء المنتدي الجدد عند التسجيل في المنتدي يجب تفعيل العضوية كالآتي:أن تفتح إميلك الذي استخدمته في التسجيل بالمنتدى،ثم تدخل علي الرسائل ستجد رسالة مرسلة من المنتدي بها رابط التفعيل الذي يعود بك للمنتدى مرة أخري،وهذا هدفه التأكد من أنك صاحب الميل الذي استخدمته في تسجيل العضوية،ومنتدي شروق الأدبي يرحب بكل الأصدقاء الجدد متمنيا لهم دوام الصحة والإبداع
مجلس إدارة المنتدي
السيد جلال:مديرًا
ناصر صلاح
:
مشرفاً عاماً
محمد حافظ:عضوا
رمضان أحمد:عضوا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» آخر ديسمبر_قصيدة_فيديو
السبت ديسمبر 31, 2016 5:37 am من طرف ozorees_moslim

» دلائل الخيرات
السبت ديسمبر 31, 2016 4:52 am من طرف ozorees_moslim

» إلى الفاتنة
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:32 pm من طرف ماندولين

» على مبروك ومرثية للتنوير
الأحد أبريل 10, 2016 9:36 am من طرف مصطفى حسين

» اعتذار.....
السبت أكتوبر 31, 2015 10:34 am من طرف سلمى كرامة

» علاج الاكتئاب
السبت أكتوبر 31, 2015 10:22 am من طرف سلمى كرامة

» اصدار : شرطة الاحلام ( مجموعة قصصية)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 7:39 am من طرف رائد قاسم

» شرطة الأحلام ( قصة قصيرة)
الأحد أكتوبر 04, 2015 11:46 am من طرف رائد قاسم

» الحقيبة السوداء (قصة قصيرة)
الجمعة سبتمبر 18, 2015 3:44 am من طرف رائد قاسم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ozorees_moslim
 
أحمد عبد الشافي
 
soadat
 
قطرات الندى
 
ماندولين
 
حرفوش المجذوب
 
رمضان كامل
 
محمد الميانى
 
سوسن إسماعيل
 
أحمد حسن عمر
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دعوة عامة
J
يسر منتدى شروق
دعوتكم
في الإثنين الأول
من كل شهر ميلادي
لحضور الأمسية الأدبية
في السادسة مساء
كل عام وأنتم بخير
قصيدة الأسبوع
 
1- أبيتُ الرِّقَ
 
منى الغريب
 
دثّروني واتركوني
تدفنُ الأحْزان قبري
لا تلوْموا اليوم قلْبي
أنَّهُ قد ضاق صدْري 
لا تلوموا كبريائي
كبريائي كلُّ عمْري
اتركوني .. لا تُطِيْلُوا
في حديثٍ صار يجْري 
كم شدوْنا وانْتظرْنا
فاقْبلي ياقُدْسُ عُذْرِي
اتركوني.. لا تُبَالوْا
قد أبيْت الرِّق نحْرِي
في غيَابِ الحقِّ زالت
كلَّ أحْلامي وصبْري
هلْ تهبُّوا الآن صحْوّا
بين أبْنَائِي لِتَسْرِي
صيْحَة الأحْرَارِ تَعْدُو
بينَ آلامِي وقَهْرِي
طهِّروا الْأقْصَى بِمَاءٍ
زمْزِمُوْه أَلْفَ عِطْرِ
ولْتُقِيْمُوا الْعَدْلَ حَتَّى
يسْتَوِي مِيْزَانُ أَمْرِي
سطِّرُوا التَّاريِخَ مِنِّي
ولْتُقِيْمُوا الْآن ظَهْرِي
 
******
 
2- بوح .....1
 
 ناصر صلاح
 
من فرط شوقي إليك
 
لم أنم ليلي
 
من شوق ليلي إليك
 
لم يزل حولي
 
أراك في بدره
 
يسمعك في قولي
قصة الأسبوع
 
 1- قتيل
رمضان أحمد
 
طرق الشرطيون الباب . ينعون لهم مقتل أبيهم . مقيدين في صفحات التحقيق كرابيج الأسئلة خطوط طول ودوائر عرض على محيط أجسادهم الغزل الدموي المتساقط من أفواه الذبائح لم يرشد إلى فاعل . في غرف القسوة ضياءها وتهديد هتك العرض فرشها . تطوع الولد الأكبر أن يحمل وزر القاتل .
 
2 - لن أعود
بقلم / أحمد حسن عمر
أستطاعت ظروف عملي ان تبعدني عن زوجتى و أولادى الذين احبهم 
وأرتبط بهم لأقصي درجــة،خصوصا الأمورة الشقية "حبيبة" والتي لا 
أستطيع أن أبتعد عنها،كنت أحاول في إجازتى الشهرية أن أعوضهم عن
فترة غيابي بشراء الفاكهة والحلوي ثم أرتمي في أحضانهم كالطفل الصغير الذي يرتمي في حضن أمه بعد غياب ..في الإجازة الحالية كدت أن أقـبـل باب شقتي قبل الدخول من شدة شوقي لأسرتى،وصلت الساعة الثانية ظهرا قبلت الأولاد،
وأحضرت لهم كل ما طلبوه في آخر مكالمة تليفونية،وأعددت لهم وجبة
الغداء وجلست في انتظار زوجتى التي تحضر من عملها في تمام الخامسة.قمت بوضع كمية كبيرة من العطر علي وجهي وصدري وملابسي ،أخترت أفضل (ترنج) عندي لأقابلها به بعد هذا الغياب،زوجتي تتصل بي وتسألنيعن "ميستي" وهل أعددت لها الطعام ؟ فأخبرتها نعم .. وميستي هذه قطة بيضاء جميلة من طراز  (شيراز)ومن عائلة كبيرة ولها حسب ونسب كما تقول زوجتى !! وتشترى لها طعام خاص من أكبر سوبر ماركت بالمهندسين،ويجب أن تقوم زوجتى مرتين أسبوعيا بعمل فسحة للأميــرة ميستى في أرقي شوارع ميدان لبنان
وصلت زوجتي البيت،فتحت لها،وقفت لكى ترتمي في حضني الذي أعددته لها، هرولت " ميستى "وقفزت فوق ذراع زوجتي التي قبلتها وقالت لها:وحشتنى، وحشتيييييني يا مستي !!وميستى تهز زيلها بفخر وسعادة وتنظر لي نظرة غريبة لا أفهمها !!وأنا واقف بالترنج الجديد بجوار الباب أنتظر دورى !
سألتني زوجتي:أنت ايــة لابس  ونازل ؟!فأخبرتها نعم ...ولن أعــــــود !! 
من أخبار الأدباء
أسرة منتدي شروق الأدبي
تهنيء الشاعر
السيد جلال
بصدور ديوانه الجديد
"لحظات ما قبل دخول الجنة"
له من أعضاء
منتدى شروق الأدبي
كل التقدير
وأجمل التهاني
&&&&
كما حقق الشاعر
السيد جلال
المركز الثاني بمسابقة
كتاب الجمهورية
في شعر الفصحى لعام 2012
********
كما تهنيء أسرة المنتدى
أعضاء مجلس الإدارة الجدد
* الشاعرة:منى الغريب
* الشاعر:أحمدعبدالشافي
 * الشاعر:أحمد حسن عمر
&&&&&&&&
أمنياتنا بالتوفيق للجميع
معلومة
 
لعلاج مرض السكر
 
تغلي كمية من ورق الزيتون في لتر ونصف ماء حتى يغلي ويقلب الماء عند الغليان (3) دقائق ثم تتركه لتخليصه من الغبار وترشحه وتأخذ القطارة (الماء فقط ) وتعبئة في زجاجة ليست بلاستيك وتضعه في الثلاجة وتشرب منه فنجان قهوة عربي كبير أو كأس (3) مرات يومياً قبل الأكل مع إيقاف جميع أنواع أدوية وعلاجات السكر وتقوم بمراقبة السكر بالتحليل خلال اليوم الأول والثاني والثالث وبعدها تقرر هل تستمر أو لا ؟
ملاحظة :اختر الأوراق الجيدة ويجب أن تأخذ واحده منها وتمضغها إذا هي لاذعة ومره فهي
مسابقات
الأخوة الأصدقاء أعضاء
منتدى شروق الأدبي
ترقبوا المسابقة الأدبية
التي تعدها أسرة المنتدى
وسوف تعلن عنها
في موعد لاحق قريب 
إن شاء الله

شاطر | 
 

 شياطين الفجر الأسود (قصة خيالية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رائد قاسم



عدد المساهمات : 24
نقاط : 66
تاريخ التسجيل : 02/10/2012

مُساهمةموضوع: شياطين الفجر الأسود (قصة خيالية)   الأربعاء نوفمبر 20, 2013 9:12 am

[rtl]شياطين الفجر الأسود[/rtl]
[rtl]قصة خيالية[/rtl]
[rtl]رائد قاسم[/rtl]
[rtl]-  ما الذي يحدث هنا؟ ما بالكم تبكون هذا البكاء الفجيع ؟  .[/rtl]
[rtl].... لا احد يجيبه ويستمرون في عويلهم الجماعي الرهيب ..[/rtl]
[rtl]- ما بال هؤلاء النسوة ينحن بهذه الحرقة المهولة؟ ألا يخبرني أحدا ما الذي يحدث؟ ما بالكم !![/rtl]
[rtl]... يتقدم منه شاب وقد تخبط الأرض ودموعه تنهمر من عينيه بغزارة....[/rtl]
[rtl]-       الأمر رهيب ... آه ( يغلبه البكاء).[/rtl]
[rtl]-       دع عنك هذا البكاء واخبرني بما يحدث.[/rtl]
[rtl]... يتقدم منهما عجوز في الستينات من عمره...[/rtl]
[rtl]-       لا تكن قاسيا عليه يا سيدي ، ارحم دموعه المنسكبة .[/rtl]
[rtl]-  اخبرني أنت يا والدي ما الذي يحدث حتى استطيع المساعدة.[/rtl]
[rtl]...  تنتاب العجوز نوبة بكاء هو الآخر فيغرب عنه...[/rtl]
[rtl]-       يا الهي ، ألا يخبرني أحدا ما الذي يجري في هذه المدينة!![/rtl]
[rtl].. تتقدم منه امرأة شابة ..[/rtl]
[rtl]- (ببكاء حاد) .. سيدي ابني الذي لا يتجاوز الرابعة من عمره حاول قتلي بسكين المطبخ![/rtl]
[rtl]-       ماذا تقولين؟[/rtl]
[rtl]          ( ببكاء هستيري) ضرب أباه في بطنه بالسكين وقتل شقيقه الذي لم يتجاوز عامه الأول !!![/rtl]
[rtl]-       يا للهول !![/rtl]
[rtl]-  ثم خرج من البيت وامسك بمسدس وأطلق النار فقتل شخصين قبل أن ... (يزداد بكائها فيمنعها عن الكلام).[/rtl]
[rtl]-       أكملي ما الذي حدث بعد ذلك.[/rtl]
[rtl]-       أطلقت الشرطة عليه النار فقتل!![/rtl]
[rtl]... يتقدم منه أشخاص آخرين ودموعهم تسابق كلماتهم..[/rtl]
[rtl]-       وأنا يا سيدي ابنتي عمرها خمس سنوات قتلت شقيقها وجدتها قبل أن تقتل!![/rtl]
[rtl]-       وأنا يا سيدي استيقظت فوجدت طفلي الرضيع مقتولا على يد شقيقه الأكبر!![/rtl]
[rtl]-  وأنا طفلي قتله رجال الشرطة بعدما قتل اثنين منهم!![/rtl]
[rtl]يستمر البكاء الجماعي... . نحيب يخترق الجدران..... لا يستطيع التحمل ... يغادر المكان بعد سماعه لقصص رعب مشوبة بتراجيديا إنسانية دامية...[/rtl]
[rtl]****[/rtl]
[rtl].... يستلقي على أريكة مكتبه .. لا يكاد يصدق ما يسمعه.. يستدعي كامل أعضاء مجلس المدينة وكبار رجال الأمن...[/rtl]
[rtl]-       اخبروني هل ما حدث حقيقة أم هو وهم جماعي؟[/rtl]
[rtl]- ( قائد الشرطة ) رصدنا هذه المأساة في ضاحيتين بشرق المدينة، وقد قتل رجال الشرطة أكثر من عشرة أطفال.[/rtl]
[rtl]-       أجننتم تقتلون أطفال!! هذه جريمة عظيمة بل عار!!  [/rtl]
[rtl]-       سيدي ماذا تريدنا أن نفعل؟ لقد قتل هؤلاء الأطفال أربعة من رجال الشرطة ، وقتلوا أفراد من عائلاتهم كما تسببوا في جرح العشرات.[/rtl]
[rtl]-       هل يعقل أن يرتكب أطفال لم يتجاوزا السادسة من أعمارهم هذه الجرائم المخيفة؟[/rtl]
[rtl]-       لم يعودوا أطفال إنهم شيطاين!![/rtl]
[rtl]-       هل قبضتم على احدهم؟[/rtl]
[rtl]-       كلا ...لقد كانت سرعتهم هائلة.[/rtl]
[rtl]-       منذ متى بدأت هذه الأحداث؟[/rtl]
[rtl]-       منذ الفجر.[/rtl]
[rtl]-         اخضعوا جثث الأطفال للفحص الدقيق، ، وانشروا المفارز والكمائن في كل مكان وكونوا على أتم الاستعداد[/rtl]
[rtl]****[/rtl]
[rtl]... يعود رئيس المدينة إلى بيته المحاط بحراسة مشدده بعد الأحداث الدامية...[/rtl]
[rtl].. يستقبله زوجته وطفليه الصغيرين، يحتضنها بشدة، يقبلهما ويقضي معها بعض الوقت... يفد عليهم احد أطباء المشفى المركزي ، يقوم بحفص الأم والأطفال ليتأكد أن كل شي على ما يرام ... في المساء يقوم بجولة في أنحاء الحي، يشاهد الأطفال الصغار وهم يلعبون ويشاكسون..[/rtl]
[rtl]-       كل شي طبيعي ، هل يعقل أن ما حدث فجر اليوم كان جنونا جماعيا؟![/rtl]
[rtl]****[/rtl]
[rtl]... يستيقظ على رنين الهاتف في ساعة متأخرة ...[/rtl]
[rtl]-  كارثة رهيبة يا سيدي، أرجوك احضر حالا.[/rtl]
[rtl]... يستقل سيارته ليمضي به السائق بأقصى سرعة وسط حراسة مشددة..[/rtl]
[rtl]... يشاهد ما لم يشاهده قط في حياته...[/rtl]
[rtl]... عدد كبير من الأطفال الصغار ما بين الثالثة والسادسة عيونهم حمراء مشعة وشعورهم مجعدة ويصدرون أصوات مرعبة، يمسكون بالسكاكين والمسدسات ويهاجمون المارة والشرطة بوحشية..[/rtl]
[rtl]قائد الشرطة - لقد قتلوا أكثر من ثلاثين شخصا حتى الان.[/rtl]
[rtl]- (  بدهشة) هل قتلتم منهم أحدا؟[/rtl]
[rtl]-       لا ، ولكننا أقمنا حواجز لحماية رجال الشرطة ، ولكن الأمر خطير فقد يدمرونها ويهجمون علينا وحينها سنهلك لا محال.[/rtl]
[rtl].. يتمالك رئيس المدينة أعصابه ويستعيد شي من توازنه...[/rtl]
[rtl]-       إنهم أطفال على كل حال، أريد منكم أن تمسكوا باثنين منهم على الأقل أحياء.[/rtl]
[rtl]-       سنحاول يا سيدي.[/rtl]
[rtl]...  يحاول ثلاث من رجال الشرطة استدراج الأطفال إلى كمين، يلحق بهم أربعة أطفال، يهجمون على احدهم.[/rtl]
[rtl]- خلصوني منهم سيقتلونني.[/rtl]
[rtl]... يطلقون عليهم النار فيسقطون صرعى، ولكن سرعان ما يهجم عليهم أطفال آخرين... يفرون بأسرع ما يمكن نحو الكمين، يلقون على بعضهم الشباك المخدرة، إلا أن مجموعة كبيرة من الأطفال تتقدم نحو الكمين....[/rtl]
[rtl]-       ( قائد الشرطة) سيدي الأمر خطير ، ستنهار دفاعاتنا أمام تقدمهم...[/rtl]
[rtl]- ( العرق يتصبب من جبينه بغزارة) حسنا افعلوا اللازم.[/rtl]
[rtl]... قائد الشرطة يأمر جنوده بالاستعداد ....[/rtl]
[rtl]-       أطلقوا عليهم النار بمقدار خطرهم علينا.[/rtl]
[rtl].. يتجه الرصاص نحو الأطفال الذي يحاولون تدمير الحواجز فيتساقطون صرعا، إلا أن أطفال آخرين يحلون مكانهم وينضم إليهم ما تبقى منهم ليشكلوا تكتلا هائلا...[/rtl]
[rtl]... قائد الشرطة لا يرى بدا من اتخاذ القرار المؤلم..[/rtl]
[rtl]-       أطلقوا النار عليهم وابيدوهم عن بكرة أبيهم.[/rtl]
[rtl]... يصوب الرصاص نحوهم فيخرون قتلى في دقائق معدودة... يعم الهدوء أرجاء المكان.. الصمت المشوب بالدماء يسود الأرجاء...[/rtl]
[rtl]... يتوسط رئيس المدينة عدد من العلماء والأطباء وقادة الأمن في جولة بين جثث الأطفال الصرعى...[/rtl]
[rtl]-       يا للهول إنها كارثة رهيبة.[/rtl]
[rtl]-       يجب علينا معرفة سبب هذه الفاجعة المدوية.[/rtl]
[rtl]... فجأة يتعرض احدهم لهجوم من طفل لا يزال به رمق ويعضه في رجله.. يطلق عليه النار فيردى فورا..يبكي البعض من هول الموقف..[/rtl]
[rtl]-       تصور أن هذا الطفل هو طفلك أو طفلي؟ ماذا سيكون موقفك هل ستأمر بقتله ؟  [/rtl]
[rtl]... . تنهمر الدموع من بعضهم الآخر إلا أن رئيس المدينة يتمالك أعصابه رغم عيونه الدامعة...[/rtl]
[rtl]- أرسلوا الأطفال المقبوض عليهم إلى المختبر ، أريد تحليل على أعلى درجة من الدقة ، لا بد من تفسير علمي لما يحدث.[/rtl]
[rtl] يقطع حديثهم اقتحام عدد كبير من النساء والرجال لمنطقة الاشتباكات..[/rtl]
[rtl]-       ما الذي يحدث ؟[/rtl]
[rtl]-       يبدوا أنهم أباء وأمهات الأطفال يا سيدي.[/rtl]
[rtl]-       اوليست منطقة أمنية محظورة على العامة؟[/rtl]
[rtl]-       ولكنهم اقتحموها يا سيدي.[/rtl]
[rtl]... كل أب يبحث عن طفله بين القتلى، كل أم تحتضن فلذة كبدها بين الأطفال الموتى... بكاء رهيب يمتد إلى الأرض ليخترق السماء وينزل على الأفلاك كذوي بشري رهيب.[/rtl]
[rtl]****[/rtl]
[rtl](في المختبر)[/rtl]
[rtl]-       هل ظهرت نتيجة ما ؟[/rtl]
[rtl]-       ( مدير المختبر) لقد فحصنا جثث الأطفال فوجدنا أن جهازهم العصبي كان منهار تماما.[/rtl]
[rtl]-       وماذا عن الأطفال الأحياء الذين قبضنا عليهم؟[/rtl]
[rtl]-       لقد ماتوا![/rtl]
[rtl]-       ماتوا .. كيف ؟[/rtl]
[rtl]-       لا املك تفسيرا ، لقد قيدوا بالسلال وبعد مقاومة شرسة سقطوا موتى.[/rtl]
[rtl]-       يا للهول![/rtl]
[rtl]-       هل ما حدث للأطفال يعتبر طفرة سيكلوبيلوجية ؟  [/rtl]
[rtl]-       إنها كذلك بالفعل ولكنها طفرة غامضة وقد بدأت عند الفجر.[/rtl]
[rtl]-       الفجر! لماذا في هذا الوقت بالتحديد؟[/rtl]
[rtl]-       حتى الان لا نملك تفسيرا لما يحدث.[/rtl]
[rtl]-       انه إذن الوقت الذي تتحول فيه ملائكتنا البشرية إلى شياطين! ويغذوا فجرها الزاهي فجرا شيطانيا مرعبا ؟.. أخشى أن تصاب بقية أحياء المدينة بهذا الجنون الدموي العاتي.[/rtl]
[rtl]- اقترح أن نجمع أطفال الأحياء المصابة والمحتملة في أماكن آمنة لحمايتها ومراقبتها.[/rtl]
[rtl]... يأمر رئيس المدينة بتنفيذ الاقتراح، تجمع السلطات مئات العائلات في معسكرات تابعة للشرطة... [/rtl]
[rtl]... يستنفر العلماء والخبراء ورجال الشرطة وكبار موظفي المدينة لمراقبة سكان المعسكر من الأطفال وذويهم ... أباء وأمهات يداعبون أطفالهم .. الأطفال الأشقياء يلعبون مع بعضهم ... أجواء إنسانية مبهجة تعم المعسكر.. يسترخي الجميع ويعمهم السرور...[/rtl]
[rtl]... ما أن يدخل الفجر حتى يبدأ شلال الدم.......[/rtl]
[rtl]... تصرخ أم جراء عضة متوحشة من ابنها ... طفل صغير يحاول انتزاع قلب والده... أطفال يضربون احد الحراس بالعصي ويقذفونه بالحجارة...[/rtl]
[rtl]... يجتمع  الأطفال مع بعضهم ويهجمون على آبائهم وأمهاتهم .. الملائكة تتحول إلى شياطين متوحشة في فجر اسود عاتي...[/rtl]
[rtl]الحرس يحمون الرجال والنساء ويعمدون إلى إخراجهم من المعسكر..يشاهد رئيس المدينة ومن معه أهوال الحادثة بذهول....[/rtl]
[rtl]-  ( مدير المعسكر) سيدي ماذا نفعل الان؟ [/rtl]
[rtl]-       دعوا الأطفال في مكانهم ولا تؤذوهم ، وجهزوا لهم كل ما يحتاجوه ليظلوا على قيد الحياة.[/rtl]
[rtl]****[/rtl]
[rtl].. يعلن الاستنفار العام في كافة أنحاء المدينة التي تتحول إلى منطقة مغلقة لا يدخلها احد ولا يخرج منها احد... يجتمع مئات العلماء والأطباء في محاولة لاكتشاف سر الفجر الشيطاني المرعب...  ... رئيس المدينة يعود إلى منزله بعد فحص دقيق له ولأبنائه..يخلد للنوم بعد أيام من العمل الشاق المضني ولكنه يستيقظ بعد ساعات على صراخ زوجته...[/rtl]
[rtl]... يشاهد منظرا مهولا.... الدم يتدفق من صدرها وهي تصرخ باكية....[/rtl]
[rtl]...يحتضنها بحرقة...[/rtl]
[rtl]-       ما الذي اعتدى عليك يا عزيزتي؟ [/rtl]
[rtl]-       (بصعوبة بالغة وببكاء يقطع الأنفاس) إنهما طفلاي!!![/rtl]
[rtl]-       (بذهول) ماذا تقولين؟؟[/rtl]
[rtl]-       استيقظت على وقع ضربة أدمت صدري ، فتحت عيناي فوجدت طفلاي يصرخان ويصدران أصوات مخيفة.[/rtl]
[rtl]-       ما الذي حدث بعد ذلك؟[/rtl]
[rtl]-       ظلا ينظران لي بعيونهما الحمراء المرعبة ثم لاذا بالفرار.[/rtl]
[rtl]-       سأذهب للبحث عنهما.[/rtl]
[rtl]-       أرجوك أعدهما لي ومهما فعلا لا تقتلهما ، إن فعلت فسوف اقتل نفسي.[/rtl]
[rtl]... يحتضنها والدموع تنهمر من مقلتيه...[/rtl]
[rtl]-       لا تقلقي يا عزيزتي اقسم لك باني سأعيدهما وهما على قيد الحياة.[/rtl]
[rtl]****[/rtl]
[rtl]... يرافقه بعض الحرس في رحلة البحث عن فلذتي كبده ، يهاجمهم مجموعة من الأطفال ... يطلق احد الحراس النار في الهواء لتخويفهم، ثم يفرون منهم بسرعة... وبعد ساعات من البحث المضني يلمح طفلين جالسين في الظلام... يحاول الاتصال بهما...[/rtl]
[rtl]- سيدي الأمر جد خطير لا تحاول التحدث لهما.[/rtl]
[rtl]-       لربما يكونا ولداي.[/rtl]
[rtl]          ... يقترب منهما..[/rtl]
[rtl]- يا الهي إنهما هما !![/rtl]
[rtl]- سيدي أرجوك إنهما على غير طبيعتهما قد يقتلاك.[/rtl]
[rtl].. لا يلتفت له ويكمل مسيره نحوهما..[/rtl]
[rtl]- تعالا يا حبيباي .. اقبلا علي يا كل حياتي.[/rtl]
[rtl].. يفتح ذراعه لهما.... يقتربان منه وهما يصدران أصوات مخيفة....[/rtl]
[rtl]-       أنتما صغيراي مهما كان ويكون.[/rtl]
[rtl]... يغمض عينيه ويناديهما بصوت شجي إلا إنهما يهجمان عليه ويبدءان في عضه وتقطيع لحمه...[/rtl]
[rtl]... تسيل منه الدماء ، يحاول حرسه انتزاعه منهما..[/rtl]
[rtl]- كلا لا تتدخلوا ومهما فعلا لا تؤدوهما.[/rtl]
[rtl]-       سيدي سيقتلانك لا محال.[/rtl]
[rtl]-       نفذوا ما آمركم به ، إنهما ولداي ولن أؤديهما مهما حدث.[/rtl]
[rtl].. يستمران في تقطيع لحمه وهو يصرخ من الألم الفظيع، ولكن ما أن تشرق الشمس حتى ينتابهما صرع مخيف فيسقطا على الأرض... يحتضنهما والدهما رغم دماءه النازفة وجسده المتخن بالجراح..[/rtl]

[rtl]... يبكي عليهما بحرقة ... تنسكب دموعه على جسديهما ... الحرس يبكون لبكائه ... وهو في قمة مصابه يشعر بيد احدهما وقد لامست كتفه، ثم يستيقظ طفله الآخر، وقد زالت أعراض مرضهما، يحتضنهما ببكاء غزير وشوق عارم....يشفى أطفال المدينة من المرض الشيطاني الغامض ... يعجز الأطباء وكبار العلماء عن حل لغز المرض الذي يصيب الأطفال عند الفجر، لقد جاء فجأة وذهب فجأة... أتى مع الفجر الأسود ورحل مع أشعة الشمس، كانت بدايته دم مسفوك بحقد شيطاني عات، ولكنه رحل على وقع دموع حب ليس لها حدود.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شياطين الفجر الأسود (قصة خيالية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شروق الأدبي :: الفئة الأولى :: منتدى القصة القصيرة-
انتقل الى: