منتدى شروق الأدبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعد منتدى شروق الأدبي بلقاء أصدقائه وزواره،
ويتمنى أن يكون عند حسن ظن الجميع به
والله من وراء القصد

منتدى شروق الأدبي

يعطي الله المبدعين وسائل للتعبير حرم منها الآخرون لكنهم سيسألون ويجيب عنهم الآخرون فاحرص على إبداعك ليحرص الآخرون على الإجابة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
http://www.kutub.ktaby.com/  مكتبة كتب مجانية
يسر منتدي شروق الأدبي دعوتكم لحضور الأمسية الأدبية التي يقيمها في الخامسة مساء في الإثنين الأول من كل شهر ميلادي،كل عام أنتم بخير
أسرة منتدى شروق الأدبي ترحب بكل السادة الأعضاء وتدعو الجميع إلى المناقشة الهادفة البناءة بكل موضوعية وحيادية
أسرة منتدي شروق الأدبي ترحب بالدكتورة ريم (المها العربية) وتتمنى لها إقامة سعيدة في المنتدى
أصدقاء المنتدي الجدد عند التسجيل في المنتدي يجب تفعيل العضوية كالآتي:أن تفتح إميلك الذي استخدمته في التسجيل بالمنتدى،ثم تدخل علي الرسائل ستجد رسالة مرسلة من المنتدي بها رابط التفعيل الذي يعود بك للمنتدى مرة أخري،وهذا هدفه التأكد من أنك صاحب الميل الذي استخدمته في تسجيل العضوية،ومنتدي شروق الأدبي يرحب بكل الأصدقاء الجدد متمنيا لهم دوام الصحة والإبداع
مجلس إدارة المنتدي
السيد جلال:مديرًا
ناصر صلاح
:
مشرفاً عاماً
محمد حافظ:عضوا
رمضان أحمد:عضوا
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» آخر ديسمبر_قصيدة_فيديو
السبت ديسمبر 31, 2016 5:37 am من طرف ozorees_moslim

» دلائل الخيرات
السبت ديسمبر 31, 2016 4:52 am من طرف ozorees_moslim

» إلى الفاتنة
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:32 pm من طرف ماندولين

» على مبروك ومرثية للتنوير
الأحد أبريل 10, 2016 9:36 am من طرف مصطفى حسين

» اعتذار.....
السبت أكتوبر 31, 2015 10:34 am من طرف سلمى كرامة

» علاج الاكتئاب
السبت أكتوبر 31, 2015 10:22 am من طرف سلمى كرامة

» اصدار : شرطة الاحلام ( مجموعة قصصية)
الإثنين أكتوبر 26, 2015 7:39 am من طرف رائد قاسم

» شرطة الأحلام ( قصة قصيرة)
الأحد أكتوبر 04, 2015 11:46 am من طرف رائد قاسم

» الحقيبة السوداء (قصة قصيرة)
الجمعة سبتمبر 18, 2015 3:44 am من طرف رائد قاسم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ozorees_moslim
 
أحمد عبد الشافي
 
soadat
 
قطرات الندى
 
ماندولين
 
حرفوش المجذوب
 
رمضان كامل
 
محمد الميانى
 
سوسن إسماعيل
 
أحمد حسن عمر
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دعوة عامة
J
يسر منتدى شروق
دعوتكم
في الإثنين الأول
من كل شهر ميلادي
لحضور الأمسية الأدبية
في السادسة مساء
كل عام وأنتم بخير
قصيدة الأسبوع
 
1- أبيتُ الرِّقَ
 
منى الغريب
 
دثّروني واتركوني
تدفنُ الأحْزان قبري
لا تلوْموا اليوم قلْبي
أنَّهُ قد ضاق صدْري 
لا تلوموا كبريائي
كبريائي كلُّ عمْري
اتركوني .. لا تُطِيْلُوا
في حديثٍ صار يجْري 
كم شدوْنا وانْتظرْنا
فاقْبلي ياقُدْسُ عُذْرِي
اتركوني.. لا تُبَالوْا
قد أبيْت الرِّق نحْرِي
في غيَابِ الحقِّ زالت
كلَّ أحْلامي وصبْري
هلْ تهبُّوا الآن صحْوّا
بين أبْنَائِي لِتَسْرِي
صيْحَة الأحْرَارِ تَعْدُو
بينَ آلامِي وقَهْرِي
طهِّروا الْأقْصَى بِمَاءٍ
زمْزِمُوْه أَلْفَ عِطْرِ
ولْتُقِيْمُوا الْعَدْلَ حَتَّى
يسْتَوِي مِيْزَانُ أَمْرِي
سطِّرُوا التَّاريِخَ مِنِّي
ولْتُقِيْمُوا الْآن ظَهْرِي
 
******
 
2- بوح .....1
 
 ناصر صلاح
 
من فرط شوقي إليك
 
لم أنم ليلي
 
من شوق ليلي إليك
 
لم يزل حولي
 
أراك في بدره
 
يسمعك في قولي
قصة الأسبوع
 
 1- قتيل
رمضان أحمد
 
طرق الشرطيون الباب . ينعون لهم مقتل أبيهم . مقيدين في صفحات التحقيق كرابيج الأسئلة خطوط طول ودوائر عرض على محيط أجسادهم الغزل الدموي المتساقط من أفواه الذبائح لم يرشد إلى فاعل . في غرف القسوة ضياءها وتهديد هتك العرض فرشها . تطوع الولد الأكبر أن يحمل وزر القاتل .
 
2 - لن أعود
بقلم / أحمد حسن عمر
أستطاعت ظروف عملي ان تبعدني عن زوجتى و أولادى الذين احبهم 
وأرتبط بهم لأقصي درجــة،خصوصا الأمورة الشقية "حبيبة" والتي لا 
أستطيع أن أبتعد عنها،كنت أحاول في إجازتى الشهرية أن أعوضهم عن
فترة غيابي بشراء الفاكهة والحلوي ثم أرتمي في أحضانهم كالطفل الصغير الذي يرتمي في حضن أمه بعد غياب ..في الإجازة الحالية كدت أن أقـبـل باب شقتي قبل الدخول من شدة شوقي لأسرتى،وصلت الساعة الثانية ظهرا قبلت الأولاد،
وأحضرت لهم كل ما طلبوه في آخر مكالمة تليفونية،وأعددت لهم وجبة
الغداء وجلست في انتظار زوجتى التي تحضر من عملها في تمام الخامسة.قمت بوضع كمية كبيرة من العطر علي وجهي وصدري وملابسي ،أخترت أفضل (ترنج) عندي لأقابلها به بعد هذا الغياب،زوجتي تتصل بي وتسألنيعن "ميستي" وهل أعددت لها الطعام ؟ فأخبرتها نعم .. وميستي هذه قطة بيضاء جميلة من طراز  (شيراز)ومن عائلة كبيرة ولها حسب ونسب كما تقول زوجتى !! وتشترى لها طعام خاص من أكبر سوبر ماركت بالمهندسين،ويجب أن تقوم زوجتى مرتين أسبوعيا بعمل فسحة للأميــرة ميستى في أرقي شوارع ميدان لبنان
وصلت زوجتي البيت،فتحت لها،وقفت لكى ترتمي في حضني الذي أعددته لها، هرولت " ميستى "وقفزت فوق ذراع زوجتي التي قبلتها وقالت لها:وحشتنى، وحشتيييييني يا مستي !!وميستى تهز زيلها بفخر وسعادة وتنظر لي نظرة غريبة لا أفهمها !!وأنا واقف بالترنج الجديد بجوار الباب أنتظر دورى !
سألتني زوجتي:أنت ايــة لابس  ونازل ؟!فأخبرتها نعم ...ولن أعــــــود !! 
من أخبار الأدباء
أسرة منتدي شروق الأدبي
تهنيء الشاعر
السيد جلال
بصدور ديوانه الجديد
"لحظات ما قبل دخول الجنة"
له من أعضاء
منتدى شروق الأدبي
كل التقدير
وأجمل التهاني
&&&&
كما حقق الشاعر
السيد جلال
المركز الثاني بمسابقة
كتاب الجمهورية
في شعر الفصحى لعام 2012
********
كما تهنيء أسرة المنتدى
أعضاء مجلس الإدارة الجدد
* الشاعرة:منى الغريب
* الشاعر:أحمدعبدالشافي
 * الشاعر:أحمد حسن عمر
&&&&&&&&
أمنياتنا بالتوفيق للجميع
معلومة
 
لعلاج مرض السكر
 
تغلي كمية من ورق الزيتون في لتر ونصف ماء حتى يغلي ويقلب الماء عند الغليان (3) دقائق ثم تتركه لتخليصه من الغبار وترشحه وتأخذ القطارة (الماء فقط ) وتعبئة في زجاجة ليست بلاستيك وتضعه في الثلاجة وتشرب منه فنجان قهوة عربي كبير أو كأس (3) مرات يومياً قبل الأكل مع إيقاف جميع أنواع أدوية وعلاجات السكر وتقوم بمراقبة السكر بالتحليل خلال اليوم الأول والثاني والثالث وبعدها تقرر هل تستمر أو لا ؟
ملاحظة :اختر الأوراق الجيدة ويجب أن تأخذ واحده منها وتمضغها إذا هي لاذعة ومره فهي
مسابقات
الأخوة الأصدقاء أعضاء
منتدى شروق الأدبي
ترقبوا المسابقة الأدبية
التي تعدها أسرة المنتدى
وسوف تعلن عنها
في موعد لاحق قريب 
إن شاء الله

شاطر | 
 

 صائد الفراشات..قصة قصيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة شعبان

avatar

عدد المساهمات : 70
نقاط : 180
تاريخ التسجيل : 20/09/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: صائد الفراشات..قصة قصيرة   السبت ديسمبر 22, 2012 2:23 pm

كنت جالساً فى مؤخرة الأتوبيس ، أراقب الجميع كعادتى، واذا بها تظهر أمامى، صعدت السلم بخطىً هادئة وواثقة، أخذت تبحث عن مقعد خال كى تجلس بمفردها فلم تجد، جلست الى جوار أحد الشباب. كانت ترتدى ثيابا أنيقة ومثيرة فى ذات الوقت ، تفوح منها رائحة العطر، وضعت قرطا فى اذنيها ويابى شعرها الناعم إلا ان ينكشف من تحت غطاؤه.
 
وعلى الرغم من  مظهرها، كان لديها شىء لم اعتده او اشعر به  فيمن يشبهنها، الا وهو الخجل ، لم ترفع عينيها من الأرض ، جعلت بينها وبين الشاب مسافة لا بأس بها. قدماها لم تكن ممددتان، بل تثنيهما وكأنها راقصة باليه، تلفتت من حين لاَخر ناحية المقاعد الفردية، كأنها  تريد ان تنتهز فرصة أن يخلو مكان لا يقاسمها فيه أحد.
لا أعرف لماذا  أردت النظر اليها مباشرة او التحدث  معها ؟
خطرت لى فكرة ان اعطى مكانى للسيدة العجوز، اخذت اتسلل  حتى وصلت بالقرب منها. كانت تضع سماعتي المحمول فى اذنيها، مدت يدها وفتحت الشباك، وعلى الرغم من برودة الشتاء القارص  الا انها فردت ذراعها واطلقته للهواء كأنما رغبت ان تهب نفسها للجاذبية بعيداً، أو تود التحليق .  
أوشكت أن اطلب منها ان تغلقه، ربما لأتحدث اليها ولو للحظة، الا انى خفت ان افقدها.
أسندت رأسها الصغير على المقعد وأغلقت عينيها، كانت كالطفلة وهى نائمة، بشرتها قمحية اللون، وجهها ناعم كالحرير، يزداد حمرة كلما داعبه هواء الليل.
لم تمض لحظة واذا بي التفت نحوها لأجدها تبكى، يبدو انها لا تشعر بي ولا بمن حولها، يا الله! ما الذى يبكى هذا المخلوق الرائع؟!
ما الذى يحدث لى ؟
من أنا؟
هل أنا شخص اخر؟
ماهذا الذى يدق ويرتجف فى صدرى؟
ألست " صائد الفراشات" كما يطلقون على ؟
لماذا لا أود الاقتراب منها أكثر كى أشتم رائحة "جسدها" الذى يظهر نصفه على إستحياء من  بنطلونها الضيق الشفاف ؟
لماذا لا تتملكنى "الرغبة" فى ان اتحسس يدها  او ما أستطيع الوصول اليه منها كما فعلت مع غيرها؟
أين تلك الصور "المغرية" التى كانت تترائى  فى مخيلتى كلما تمايلت أمامى تلك القطع اللينة من بنات حواء؟
لماذا ترتجف يدىَ هكذا؟
عجباً ! لم احك أظافرى أو أقضمها ، بل خبئت يدى فى جيبى خشية ان تراهما فتشمئز منى .
لماذا يساورنى الخوف من نفسى  ؟
اه!
الخوف؟! تلك الكلمة التى كانت عندهن هى  دائما بمثابة المفتاح لى .
لماذا خشيت ان تفوح منى رائحة الصياد؟
هل تشمها؟!
لا.. لا .. بالطبع لا ، فالفريسة وحدها هى من تقدر على ذلك، وهى ليست فريستى ولن تكون.
لماذا أتوق إلى سماع صوتها!  
لابد انه رقيق وناعم مثلها.  
ياه! يبدو ان الحظ حليفى اليوم، فقد رن جرس المحمول بينما هى مستغرقة فى الغياب، مسحت خدها بهدوء وكبرياء شديدين.
" ألو.. "
هكذا قالتها.
صوتها كأنه تجمعت به كل الآلات الموسيقية التى نعرفها والتي لا نعرفها ..
" الحمد لله.. لا.. ما فيش حاجة .. مش زعلانه ولا تعبانه، انا كل الحكاية ما نمتش كويس.. إن شاء الله .. باى باى."
  لماذا أرغب فى  رؤية عينيها الصافيتين اللتين لم اتمكن من النظر إليهما طويلاً؟!
لماذا أريد ان ألمس وجهها كى امسح عنه تلك الدموع التى ما كان ينبغى لها ان تجرحه؟!
جعلنى الهواء الممزوج بعطرها الساحر اغمض عينى ، تخيلت نفسى وانا معها فى عالم اخر، نتكلم ونضحك ونلهو ونظل معاً..
" اتفضل اقعد يا استاذ"..
كان هذا صوت ( الكمسرى) .
نظرت حولى كأن مسنى طائف من الشيطان، بحثت عنها فإذا بها تلاشت وسط المارة ، بنفس الخطى والشرود.
مضت إلى عالمها ، وعدت انا إلى  غابتى وغايتى..............  
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بلبلة
ديسمبرــ 2012


عدل سابقا من قبل هبة شعبان في الجمعة يناير 15, 2016 11:55 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد حسن عمر
مبدع متميز
مبدع متميز


عدد المساهمات : 190
نقاط : 348
تاريخ التسجيل : 04/07/2012
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: صائد الفراشات..قصة قصيرة   الأحد ديسمبر 23, 2012 3:58 am

قصتك جميلة واستمتعت بها ..تحياتي وتسلم يديك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ozorees_moslim
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1387
نقاط : 2224
تاريخ التسجيل : 31/12/2009
الموقع : ozorees_moslim

مُساهمةموضوع: رد: صائد الفراشات..قصة قصيرة   الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 8:50 am

ملاحظات عامة
- مقعد خالى:خالٍ
- (تضع قرطا فى اذنيها ويابى شعرها الناعم إلا ان ينكشف من
اسفل ما يعلوه من غطاء):تضع فعل يدل على الحاضر،وهى بالفعل في
أذنها قرط،تم وضعه في الماضي،(يابى شعرها الناعم إلا ان ينكشف
من اسفل ما يعلوه من غطاء
) جملة طويلة يمكن تكثيفها
- ألا وهو الخجل:يكفي كلمة الخجل
- لم ترفع عيناها:عينيها
- من بجوارها:الشاب (أفضل)
- قدميها لم تكن ممددة:قدماها (أعيدي صياغة الجملة كاملة على التثنية)
- تضع سماعة المحمول فى اذناها:سماعتي،أذنيها
- أفردت ذراعها:فردت
- ولو برهة:للحظة
- هل أنا " هشام" أم شخص اخر؟ :لا توجد ضرورة من ذكر الاسم هشام
- كلما تمايلن أمامى تلك القطع:تمايلت
- خبئت يداى فى جيبى يدي
- فقد دق جرس المحمول:رنّ
- هكذا قالتها:يمكن حذفها
- التى نعرفها وغير المعروفة:والتى لا نعرفها
-"اتفضل اقعد يا استاذ"..كان هذا صوت( الكمثرى)،فحين أفقت كانت قد رحلت
(جملة طويلة ويمكن تكثيفها)
- ألاحظ إهمال الهمزات،وعلامة المد فوق الألف في النص كله...!!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
استمتعت جدا بالنص،وباللغة الطيعة السلسة التى كتبت به،استطاعت الكاتبة
تقمص شخصية الشاب بشكل جيد،وعبرت عما يجول بخاطره تجاه الأنثى كصياد ماهر
وأرجو الأخت هبة أن تعيد نشر النص بعد تعديل الملاحظات،وأن تعطى
موهبتها مزيدا من الاهتمام فهى تستحق منها أكثر من هذا....
ولى وقفة مع النص بعد تعديله إن شاء الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنـّا ملوك تاج ملكٍ كالنــــّـــدى......لو حلّ ضوءٌ فوقه يتبخـّـــــــرُ


حبّ الزعامةِ رابض في جهلنا.......فالنورُ يُقهرُ،والدُّجى لا يُقهــرُ


صفحة المنتدي على الفيس


https://www.facebook.com/groups/161987543983368/ptid=1



 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://montadashrookaladpy.ahlamontada.com
هبة شعبان

avatar

عدد المساهمات : 70
نقاط : 180
تاريخ التسجيل : 20/09/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: صائد الفراشات ..... قصة قصيرة .... تعديل   الأحد ديسمبر 30, 2012 9:55 am

صائد الفراشات....بقلم هبة شعبان



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كنت جالساً فى مؤخرة الأتوبيس،أراقب الجميع كعادتى،وإذا بها تظهر أمامى،
صعدت السلم بخطى ٍ هادئة وواثقة، أخذت تبحث عن مقعد خال ٍ كى تجلس بمفردها فلم تجد،
جلست الى جوار أحد الشباب.كانت ترتدى ثيابا أنيقة ومثيرة فى ذات الوقت،تفوح منها رائحة
العطر،وضعت قرطا فى اذنيها ويآبى شعرها الناعم إلا أن ينكشف.
وعلى الرغم من مظهرها،كان لديها شىء لم أعتده أو أشعر به فيمن يشبهنها،وهو الخجل،
لم ترفع عينيها من الأرض،جعلت بينها وبين الشاب مسافة لا بأس بها. قدماها لم تكن
ممددتين،بل تثنيهما وكأنها راقصة باليه،تلفتت من حين لاَخر ناحية المقاعد الفردية،كأنها
تريد أن تنتهز فرصة أن يخلو مكان لا يقاسمها فيه أحد.
لا أعرف لماذا أردت النظر إليها مباشرة او التحدث معها ؟
خطرت لى فكرة أن أعطى مكانى للسيدة العجوز،أخذت أتسلل حتى وصلت بالقرب منها.
كانت تضع سماعتى المحمول فى أذنيها، مدت يدها وفتحت الشباك، وعلى الرغم من
برودة الشتاء القارص إلا انها فردت ذراعها وأطلقته للهواء كأنما رغبت أن تهب نفسها
للجاذبية بعيداً، أو تود التحليق .
أوشكت أن أطلب منها أن تغلقه، ربما لأتحدث إليها ولو للحظة، إلا أنى خفت أن أفقدها.
أسندت رأسها الصغير على المقعد وأغلقت عينيها، كانت كالطفلة وهى نائمة، بشرتها
قمحية اللون، وجهها ناعم كالحرير، يزداد حمرة كلما داعبه هواء الليل.
لم تمض لحظة وإذا بي ألتفت نحوها لأجدها تبكى، يبدو أنها لا تشعر بي ولا بمن حولها.
يا الله! ما الذى يبكى هذا المخلوق الرائع؟!
ما الذى يحدث لى ؟
من أنا؟
هل أنا شخص اخر؟
ماهذا الذى يدق ويرتجف فى صدرى؟
ألست"صائد الفراشات" كما يطلقون على ؟
لماذا لا أود الإقتراب منها أكثر كى أشتم رائحة "جسدها" الذى يظهر نصفه على استحياء
من بنطلونها الضيق الشفاف ؟
لماذا لا تتملكنى "الرغبة" فى أن أتحسس يدها أو ما أستطيع الوصول اليه منها كما
فعلت مع غيرها؟
أين تلك الصور "المغرية" التى كانت تترائى فى مخيلتى كلما تمايلت أمامى تلك القطع
اللينة من بنات حواء؟
لماذا ترتجف يداى هكذا؟
عجباً ! لم أحك أظافرى أو أقضمها،بل خبئت يدىَ فى جيبى خشية أن تراهما فتشمئز منى .
لماذا يساورنى الخوف من نفسى ؟
اه!
الخوف؟! تلك الكلمة التى كانت عندهن هى دائما بمثابة المفتاح لى .
لماذا خشيت أن تفوح منى رائحة الصياد؟
هل تشمها؟!
لا.. لا .. بالطبع لا،فالفريسة وحدها هى من تقدر على ذلك، وهى ليست فريستى ولن تكون.
لماذا أتوق إلى سماع صوتها!
لابد أنه رقيق وناعم مثلها.
ياه! يبدو أن الحظ حليفى اليوم، فقد رن جرس المحمول بينما هى مستغرقة فى الغياب،
مسحت خدها بهدوء وكبرياء شديدين.
" ألو.."
صوتها كأنه تجمعت به كل الآلآت الموسيقية التى نعرفها والتى لا نعرفها.
"الحمد لله..لا..ما فيش حاجة..مش زعلانه ولا تعبانه، أنا كل الحكاية ما نمتش كويس..
إن شاء الله ..باى باى"
لماذا أرغب فى رؤية عينيها الصافيتين اللتين لم أتمكن من النظر إليهما طويلا َ؟!
لماذا أريد أن ألمس وجهها كى أمسح عنه تلك الدموع التى ما كان ينبغى لها أن تجرحه؟!
جعلنى الهواء الممزوج بعطرها الساحر أغمض عينى ، تخيلت نفسى وأنا معها فى عالم آخر،
نتكلم ونضحك ونلهو ونظل معاً..
" إتفضل أقعد يا أستاذ"..
كان هذا صوت (الكمثرى) .
نظرت حولى كأن مسنى طائف من الشيطان، بحثت عنها فإذا بها تلاشت وسط المارة،
بنفس الخطى والشرود.
مضت إلى عالمها،وعدت أنا إلى غابتى..............
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بلبلة
ديسمبرــ 2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد قاسم حجازي



عدد المساهمات : 10
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 10/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: صائد الفراشات..قصة قصيرة   الأحد ديسمبر 30, 2012 1:15 pm

جميلة , راقت لي

تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد عبد الشافي
مبدع كبير
مبدع كبير
avatar

عدد المساهمات : 983
نقاط : 2407
تاريخ التسجيل : 13/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: صائد الفراشات..قصة قصيرة   الإثنين ديسمبر 31, 2012 2:40 am

هبة شعبان كتب:

صائد الفراشات....بقلم هبة شعبان



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كنت جالساً فى مؤخرة الأتوبيس،أراقب الجميع كعادتى،وإذا بها تظهر أمامى،
صعدت السلم بخطى ٍ هادئة وواثقة، أخذت تبحث عن مقعد خال ٍ كى تجلس بمفردها فلم تجد،
جلست الى جوار أحد الشباب.كانت ترتدى ثيابا أنيقة ومثيرة فى ذات الوقت،تفوح منها رائحة
العطر،وضعت قرطا فى اذنيها ويآبى شعرها الناعم إلا أن ينكشف.
وعلى الرغم من مظهرها،كان لديها شىء لم أعتده أو أشعر به فيمن يشبهنها،وهو الخجل،
لم ترفع عينيها من الأرض،جعلت بينها وبين الشاب مسافة لا بأس بها. قدماها لم تكن
ممددتين،بل تثنيهما وكأنها راقصة باليه،تلفتت من حين لاَخر ناحية المقاعد الفردية،كأنها
تريد أن تنتهز فرصة أن يخلو مكان لا يقاسمها فيه أحد.
لا أعرف لماذا أردت النظر إليها مباشرة او التحدث معها ؟
خطرت لى فكرة أن أعطى مكانى للسيدة العجوز،أخذت أتسلل حتى وصلت بالقرب منها.
كانت تضع سماعتى المحمول فى أذنيها، مدت يدها وفتحت الشباك، وعلى الرغم من
برودة الشتاء القارص إلا انها فردت ذراعها وأطلقته للهواء كأنما رغبت أن تهب نفسها
للجاذبية بعيداً، أو تود التحليق .
أوشكت أن أطلب منها أن تغلقه، ربما لأتحدث إليها ولو للحظة، إلا أنى خفت أن أفقدها.
أسندت رأسها الصغير على المقعد وأغلقت عينيها، كانت كالطفلة وهى نائمة، بشرتها
قمحية اللون، وجهها ناعم كالحرير، يزداد حمرة كلما داعبه هواء الليل.
لم تمض لحظة وإذا بي ألتفت نحوها لأجدها تبكى، يبدو أنها لا تشعر بي ولا بمن حولها.
يا الله! ما الذى يبكى هذا المخلوق الرائع؟!
ما الذى يحدث لى ؟
من أنا؟
هل أنا شخص اخر؟
ماهذا الذى يدق ويرتجف فى صدرى؟
ألست"صائد الفراشات" كما يطلقون على ؟
لماذا لا أود الإقتراب منها أكثر كى أشتم رائحة "جسدها" الذى يظهر نصفه على استحياء
من بنطلونها الضيق الشفاف ؟
لماذا لا تتملكنى "الرغبة" فى أن أتحسس يدها أو ما أستطيع الوصول اليه منها كما
فعلت مع غيرها؟
أين تلك الصور "المغرية" التى كانت تترائى فى مخيلتى كلما تمايلت أمامى تلك القطع
اللينة من بنات حواء؟
لماذا ترتجف يداى هكذا؟
عجباً ! لم أحك أظافرى أو أقضمها،بل خبئت يدىَ فى جيبى خشية أن تراهما فتشمئز منى .
لماذا يساورنى الخوف من نفسى ؟
اه!
الخوف؟! تلك الكلمة التى كانت عندهن هى دائما بمثابة المفتاح لى .
لماذا خشيت أن تفوح منى رائحة الصياد؟
هل تشمها؟!
لا.. لا .. بالطبع لا،فالفريسة وحدها هى من تقدر على ذلك، وهى ليست فريستى ولن تكون.
لماذا أتوق إلى سماع صوتها!
لابد أنه رقيق وناعم مثلها.
ياه! يبدو أن الحظ حليفى اليوم، فقد رن جرس المحمول بينما هى مستغرقة فى الغياب،
مسحت خدها بهدوء وكبرياء شديدين.
" ألو.."
صوتها كأنه تجمعت به كل الآلآت الموسيقية التى نعرفها والتى لا نعرفها.
"الحمد لله..لا..ما فيش حاجة..مش زعلانه ولا تعبانه، أنا كل الحكاية ما نمتش كويس..
إن شاء الله ..باى باى"
لماذا أرغب فى رؤية عينيها الصافيتين اللتين لم أتمكن من النظر إليهما طويلا َ؟!
لماذا أريد أن ألمس وجهها كى أمسح عنه تلك الدموع التى ما كان ينبغى لها أن تجرحه؟!
جعلنى الهواء الممزوج بعطرها الساحر أغمض عينى ، تخيلت نفسى وأنا معها فى عالم آخر،
نتكلم ونضحك ونلهو ونظل معاً..
" إتفضل أقعد يا أستاذ"..
كان هذا صوت (الكمثرى) .
نظرت حولى كأن مسنى طائف من الشيطان، بحثت عنها فإذا بها تلاشت وسط المارة،
بنفس الخطى والشرود.
مضت إلى عالمها،وعدت أنا إلى غابتى..............
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بلبلة
ديسمبرــ 2012


قصتكِ يارائعة
مُفادها أخذته الفراشة أخذاً
فنسى الصائد نفسه
جميلة كما هى عادتك ياهبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صائد الفراشات..قصة قصيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شروق الأدبي :: الفئة الأولى :: منتدى القصة القصيرة :: هبة شعبان-
انتقل الى: